الخطوة الأولى في تطور الأخلاق هي الشعور بالتضامن مع البشر الآخرين.
ألبرت شفايتزر

إنقاذ الأفغان المعرضين للخطر
في أعقاب انسحاب طلعات حلف شمال الأطلسي العسكرية من أفغانستان، لا تزال محنة الأفغان المعرضين للخطر مصدر قلق بالغ. فبينما تمكن البعض من الاستقرار في دول ثالثة، يجد عدد كبير منهم أنفسهم عالقين في دول أخرى أو لا يزالون يواجهون خطراً جسيماً داخل أفغانستان. وقد أدى عدم اليقين المحيط بمستقبل البلاد تحت حكم طالبان إلى انتشار العنف على نطاق واسع، مما تسبب في نزوح عدد لا يحصى من المدنيين الأبرياء وتعريضهم لمعاناة لا تُوصف.
أعضاء فريقنا، الذين كانوا في يوم من الأيام من بين الذين تم إجلاؤهم، يدركون تماماً رعب البقاء في الوطن، والألم والخوف وعدم اليقين الذي يصاحب مثل هذا الموقف. ولحسن الحظ، كانوا من بين المحظوظين الذين تم إجلاؤهم بسرعة إلى بر الأمان.
انطلاقاً من تجاربهم المباشرة والتزامهم الراسخ بمساعدة المتضررين، أسس فريقنا المنظمة الأوروبية للاندماج. هدفنا الوحيد هو إنقاذ الأفغان المستضعفين وتيسير اندماجهم في أوروبا، مع التركيز بشكل خاص على دول مثل ألمانيا. حتى الآن، نجحت جهودنا في إنقاذ حياة ما يقارب ألف شخص.
انضموا إلينا في هذه الرحلة المؤثرة لنُسلط الضوء على قصصٍ لم تُروَ بعد لأولئك الذين ما زالوا عالقين في أفغانستان، والحاجة المُلحة إلى اتخاذ إجراءات فورية لحمايتهم ودعمهم. معًا، نستطيع إحداث تغييرٍ ملموس وضمان عدم ترك أي أفغاني مُستضعف خلف الركب.
كابول، أفغانستان، 2021:
قبل شهر من دخول طالبان إلى كابول (عملنا مع العمال المحليين الألمان النازحين من مدن مختلفة)
برلين، ألمانيا، 03.2023:
يسرّنا أن نشارككم هذا الفيديو المؤثر والملهم الذي يوثّق رحلة إجلاء الفنانات من مسرح سيمرغ في هرات إلى برلين، ألمانيا. ففي مارس 2023، وفي خضمّ الظروف الصعبة التي كانت سائدة في أفغانستان، انطلقت هؤلاء النساء الموهوبات بشجاعة في رحلة أمل وصمود.
لم تكتمل مهمتنا بعد، فلا يزال هناك آلاف الأشخاص حول العالم الذين تُهدد حياتهم الخطر ويحتاجون إلى مساعدتنا. سنبذل قصارى جهدنا لدعم أكبر عدد ممكن من الناس.







